Mouvement Ettajdid حركة التجديد

الصفحة الأساسية > عربي > بــيـــانــــات الحــــركـــة > بيان حركة التجديد حول خطاب رئيس الدولة 10-01-2011

بيان حركة التجديد حول خطاب رئيس الدولة 10-01-2011

الاثنين 10 كانون الثاني (يناير) 2011

إن حركة التجديد كانت تنتظر بفارغ الصّبر خطاب رئيس الجمهورية ، شأنها شأن الشعب التونسي، وكانت تتطلع إلى أن الانتظارات التي عبرت عنها مختلف شرائح المجتمع والتي هزت البلاد منذ قرابة الشهر ستجد في هذا الخطاب ما يشفي الغليل وأن إجراءات حازمة سيقع اتخاذها لتهدئة الوضع.

إن حركة التجديد بعد استماعها لهذا الخطاب تعتبر أن ما جاء فيه لم يكن في المستوى المنتظر من حيث ما يتطلبه الوضع وما تفرضه تطلعات الشباب التونسي.

إن هذا الخطاب ينطوي على رفض للاستجابة الى المطالب التي عبرت عنها الحركة الاجتماعية وأكدتها تطلعات الشعب التونسي الى الحريّة والمواطنة. وهذا الرفض يجسمه ما جاء في الخطاب من اتهام أياد داخلية وخارجية " يغيظهم نجاح تونس" والتشهير بحركة يقودها مناوؤون يعملون لحسابهم...

إن حركة التجديد ترفض بشدة هذا التفسير الذي ينكر وجود أزمة عميقة، سياسية واجتماعية، تحمل في طيّاتها تهديدا خطيرا لحاضر ومستقبل بلادنا وتعتبر الإجراءات المعلن عنها في هذا الخطاب لا تعطي الردّ الملائم للأوضاع الرّاهنة.

إن القضايا الأساسية والحادّة والمتعلقة بالفساد والمحسوبيّة وبالإثراء اللاّشرعي للأوساط القريبة من السلطة وقع التغافل عنها في هذا الخطاب، والحال أن هذه المسائل كانت محلّ تشهير عبرت عنها بوضوح الحركة الاجتماعية في مختلف الجهات والصّادرة عن كلّ شرائح المجتمع وعن الشباب. أما في ما يخصّ القضايا الأساسية المتعلقة بالتفتح الديمقراطي وبالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فقد وقع اختزالها في اقتراح تنظيم ندوة حول مسألة التشغيل والتنمية الجهويّة.

إن هذا الخطاب في الجملة لا يساهم في تهدئة الخواطر بل على عكس ذلك فإنه قد يؤدي إلى تصاعدها وانتشارها. إن ما جاء في هذا الخطاب يفتح المجال لمخاطر جسيمة ومتعدّدة.

إن حركة التجديد تؤكد بكلّ حزم أن البلاد تحتاج إلى حلول عاجلة وبالخصوص:

  • إيقاف حمام الدمّ وذلك بإصدار أمر بوقف إطلاق النار على الشبان الذين يتواصل سقوطهم إلى اليوم بأعداد كبيرة تحت الرصاص.
  • إطلاق سراح كلّ الأشخاص الذين وقع إيقافهم.
  • تشكيل لجنة مستقلة تكلّف بتحديد مسؤولية وتورّط بعض الأجهزة وبعض الجهات الرسمية أو غير الرسمية في التصعيد الذي أدى إلى تعفن الوضع وإلى وقوع حصيلة دموية مِؤلمة.
  • احترام حق التظاهر السلميّ
  • الاعتراف بشرعيّة الطموحات الشعبية والتعجيل بتنظيم ندوة وطنية تجمع كافة القوى الوطنية بالبلاد.

عن حركة التجديد تونس، في 10 جانفي 2011

السكرتير الأول

أحمد إبراهيم

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose