Mouvement Ettajdid حركة التجديد

الصفحة الأساسية > عربي > بــيـــانــــات الحــــركـــة > بيان المجلس المركزي لحركة التجديد 23-01-2011

بيان المجلس المركزي لحركة التجديد 23-01-2011

الخميس 27 كانون الثاني (يناير) 2011

بيان المجلس المركزي لحركة التجديد

  • أولا – تؤكد الحركة على ضرورة التجند للحفاظ على مكاسب الثورة التي أطاحت بنظام الاستبداد والفساد والتي سقاها الشعب بدمائه الزكية وقادها شبابه بكل شجاعة ودون وصاية، وهي تناشد كافة أفراد الشعب وكافة تنظيماته السياسية والاجتماعية التي لم تتورط مع النظام السابق للعمل على رفع كل القيود والعقبات التي من شأنها أن تكبّل نشاط الحكومة المؤقتة. وهي تدعو إلى مراجعة تركيبة هذه الحكومة الانتقالية في اتجاه تأكيد القطيعة الواضحة مع النظام البائد، وتدعيم مصداقيتها لتتمكن من القضاء سريعا على مواقع الشد إلى الوراء ومراكز النفوذ والقرار التي خلفها على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي وفي قطاعات حيوية وحسّاسة، ومن تطبيق الإجراءات العاجلة والملحة والإصلاحات المنشودة. وحركة التجديد التي وقفت دائما ولا تزال إلى جانب الاتحاد العام التونسي للشغل ودافعت عن حرية نشاطه واستقلالية قراره، تدعو المنظمة الشغيلة إلى المساهمة الناجعة في دعم المسار الديمقراطي وتوفير الضمانات التي تمكّن الدولة من تحقيق أهداف الثورة وتجسيم تطلعات المواطنين إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
  • ثانيا – وإذ ترحب حركة التجديد بكل المبادرات الرامية إلى الخروج سريعا من المأزق السياسي الذي تسعى عديد الأطراف والجهات إلى الإبقاء عليه، فهي تؤكد تمسكها بآليات الانتقال الديمقراطي التي وقع إقرارها ومنها بالخصوص بعث لجنتي التقصي في التجاوزات الأمنية وملف الفساد والرشوة، ولجنة الإصلاح السياسي التي ستتولى بلورة معالم الإصلاح الديمقراطي المنشود بمشاركة كل مكونات المجتمع المدني والسياسي بدون استثناء وبكل شفافية في إطار التوافق الوطني وتحت مراقبة الشعب لتأمين الانتقال السلمي ودون رجعة من نظام الاستبداد والقهر إلى نظام ديمقراطي ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ويقول فيه كلمته في انتخابات حرة، نزيهة وشفافة.
  • ثالثا – على اثر الإضراب المفتوح الذي دعا إليه مكتب النقابة العامة للتعليم الأساسي وكذلك الإضراب الذي أعلنه مكتب النقابة العامة للتعليم الثانوي، فإن حركة التجديد، إذ تعبّـر عن تقديرها وتثمينها للدور الذي قام به العاملون في حقل التربية والتعليم، بجميع أصنافهم، في مساندة الحركة الاجتماعية وفي السعي لحماية ثورة الشعب من مخاطر الانتكاس، فهي تعبّـر عن انشغالها العميق لما قد تؤول إليه الأوضاع من تدهور خطير، في الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلى إعادة تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير الخدمات الحيويّة للمواطنين وتمكين المؤسسات العمومية والخاصة من النشاط العادي، كما تؤكد الحركة ثقتها الكاملة في الأسرة التربوية بنسائها ورجالها وفي قدرتها على ضمان المصالح الأساسية لأبنائنا التلاميذ، وتدعوها إلى ممارسة حقها أولا في التعبير عن مواقفها السياسية والوطنية في صيغ بناءة والالتحام بمشاغل الشعب في هذه الفترة الحاسمة التي ستحدد مستقبل بلادنا ومصير ثورتها السلمية. 
  • رابعا – تدعو حركة التجديد الحكومة الانتقالية إلى الإسراع بإجراء التشاورات اللازمة مع كافة مكونات المجتمع المدني والسياسي من أجل التوافق على تشكيل هيئة عليا للإعلام تتمتع بالاستقلالية التامة عن الحكومة وكافة الأطراف السياسية باعتبار مؤسسة الإعلام الوطنية مرفقا عموميا في خدمة قضايا الشعب يعكس مشاغله وتطلعاته، ومفتوحا لكل المواطنين بدون استثناء.

تونس في 24 جانفي 2011

عن حركة التجديد

جنيدي عبد الجواد

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose