Mouvement Ettajdid حركة التجديد

الصفحة الأساسية > عربي > بــيـــانــــات الحــــركـــة > بيان صادر عن الاجتماع الداخلي لحركة التجديد بصفاقس 27-02-2011

بيان صادر عن الاجتماع الداخلي لحركة التجديد بصفاقس 27-02-2011

الأحد 27 شباط (فبراير) 2011

تعرّض الاجتماع العام الذي دعت إليه حركة التجديد بصفاقس تحت إشراف الأمين الأوّل للحركة الأستاذ أحمد إبراهيم إلى هجمة عنيفة من قبل مجموعات مشبوهة الانتماء ومناوئة لحق التنظّم وحق الاجتماع وحق الأحزاب في القيام بواجباتها السياسية، حيث وقع بإصرار شديد إفساد كل الشروط الطبيعية للتواصل عبر الاعتداء اللفظي الذي استهدف الأمين الأول للحركة وجموع مناضليها

تعتبر حركة التجديد في صفاقس أن ما حصل هو نتاج لما خلّفه العهد البائد من تلجيم لصوت الأحزاب ومنعها من المساهمة الجدية في تأطير المواطنين بعد أن نجح في إخراج السياسة من المجتمع وإفراغه من كل سلطة بعد أن وقع اختزالها في شخص الفرد الواحد وما انجرّ عن ذلك ن أزمة قيم حقيقية ومن تصحّر فكري وفقر مدني مدقع.

إنّ مناضلي الحركة يندّدون شديد التنديد بمثل هذه الممارسات المنافية لأبسط حقوق المواطنة ولكلّ حسّ مدني، كما يندّدون شديد التنديد بالأطراف التي تقف وراء هذه المجموعات من أعداء الديمقراطية والحرية والمشاركة المواطنية في الاهتمام بالشأن العام من فلول الشدّ إلى الوراء والحنين للعهد البائد وممارساته الديكتاتورية في عملية مفضوحة بهدف تعميق الفراغ السياسي والدفع إلى التباغض والدفع بتونس إلى المجهول .

نعبّر عن إصرارنا على تحمّل مسؤولياتنا الوطنية النضالية كاملة بالذود عن تونس وعن غايات ثورتها المباركة من كيد الكائدين وعبث العابثين، كما نعبّر عن إصرارنا على الوفاء إلى دم الشهداء الأبرار الذين سقطوا برصاص الغدر ليطيحوا برأس الديكتاتورية والاستبداد ورموز الفساد، ونعاهد أرواحهم على التصدّي لكل الأجندات المراهنة على عودة الديكتاتورية وتوظيف دمائهم الطاهرة في سبيل غايات لا تمت بصلة إلى شعارات الكرامة والحرية والعدالة التي ماتوا من أجلها.

نعبّر لكلّ الضيوف الذين شرّفونا بقبولهم الدعوة لحضور هذا الاجتماع عن بالغ الأسف عن حالة الفوضى عمّا لحقهم من تعنيف وتشهير بكل الوطنيين الأحرار المتطلّعين إلى الديمقراطية والحرية والعدالة في كنف المساواة والاعتراف بالرأي الآخر.

نعبّر عن استغرابنا الشديد من الغياب الكامل للأمن من محيط الاجتماع وندعوا إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات عن مثل هذه الممارسات المشينة

ندعوا كل القوى السياسية والمدنية إلى تحمّل مسؤوليتها كاملة في الدفاع عن حق التنظم وحق الاجتماع ومساعي القوى الديمقراطية و التقدمية من أجل مصالحة التونسي مع السياسة ومع المشاركة في الشأن العام بعيدا عن كلّ وصاية.

صفاقس 27 فيفري 2011

عن الاجتماع الداخلي لحركة التجديد بصفاقس

ثامر إدريس

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose