Mouvement Ettajdid حركة التجديد

الصفحة الأساسية > عربي > بــيـــانــــات الحــــركـــة > بيان حركة التجديد 11-05-2011 حول الانفلات الأمني

بيان حركة التجديد 11-05-2011 حول الانفلات الأمني

الخميس 12 أيار (مايو) 2011

تونس في 11 ماي 2011

أمام مستجدات الوضع بالبلاد في الأيام الأخيرة، خاصة على المستوى الأمني، فإن حركة التجديد، وعيا منها بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق كافة القوى الوطنية في هذا الظرف الدقيق،

  • 1- تؤكد الموقف الذي عبر عنه الأمين الأول للحركة في اللقاء الذي جمعه بالسيد الوزير الأول عشية الثلاثاء 10 ماي، من أن المحافظة على استقرار البلاد وأمنها ضرورة حيوية ملحة لطمأنة المواطنين على سلامتهم وسلامة أملاكهم وضمان الظروف العادية للنشاط الاقتصادي، ودرء مخاطر الانزلاق نحو الفوضى وعدم الاستقرار وما يشكله ذلك من تربة خصبة لانتعاش قوى الثورة المضادة وعرقلة مسار الانتقال الديمقراطي.

ومن هذا المنطلق فإن الحركة تعتقد أن القضية الأمنية ليست من مسؤولية الحكومة المؤقتة وأجهزتها الأمنية وحدها، بل هي قضية وطنية حيوية تستدعي تضافر جهود المجموعة الوطنية بكاملها، وعلى الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني أن تلعب فيها دورها بكل مسؤولية إضافة إلى الدور الذي ما انفك الجيش الوطني يقوم به بشرف وأمانة.

  • 2- تؤكد حركة التجديد أن التسريع في وتيرة العمل من أجل تنقية هياكل الدولة والإدارة وطنيا وجهويا ومحليا، والأجهزة الأمنية بالخصوص، من مسؤولي ورموز العهد البائد وإصلاح الجهاز القضائي وتدعيمه والتعجيل بعملية المساءلة والمحاسبة للمسؤولين عن الفساد والتجاوزات، كل ذلك - إلى جانب تأهيل قوات الأمن للمرحلة الجديدة - من شأنه أن يساعد على المصالحة الضرورية بين المواطنين ومختلف تلك الأجهزة وأن يساهم في طمأنة الرأي العام على سلامة مسيرة تحقيق أهداف الثورة وتجاوز حالة الاحتقان الأمني.
  • 3 - كما أن تحسين الوضع الأمني في البلاد يتوقف إلى حد بعيد على مدى نجاح الحكومة في تطبيق خطة متكاملة تكفل المعالجة الصحيحة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المستعجلة التي تمس الفئات الشعبية والجهات المحرومة على وجه الخصوص.
  • 4 - وتؤكد حركة التجديد على ضرورة احترام حرية التعبير والتظاهر وكذلك على ضرورة ممارستها بشكل منظم ينبذ العنف ويؤمن المسيرات السلمية من الاختراق والاستغلال من قبل عناصر بث الفوضى والتخريب ومن يقف وراءها من أطراف تراهن على تعفن الأوضاع.
  • 5- تدعو حركة التجديد كافة الأطراف الفاعلة على الساحة الوطنية ووسائل الإعلام إلى التحلي بروح المسؤولية وترشيد وعقلنة الخطاب السياسي وتجنب التصريحات الإستفزازية وكل ما من شأنه التصعيد في حدة التوتر وإثارة النعرات وظواهر التعصب وعدم التسامح بين أبناء الشعب.
  • 6- تقرر الحركة القيام بمساع في اتجاه تحركات مشتركة مع القوى السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني من أجل تأكيد الحاجة الوطنية إلى التهدئة واستقرار الوضع الأمني وتلح على ضرورة إضفاء الشفافية الكاملة على أعمال الحكومة المؤقتة وإيجاد الآليات الناجعة لمأسسة التشاور مع الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة ومع القوى السياسية والمدنية الفاعلة من أجل التوصل إلى توافقات وطنية تعطي دفعا جديدا لإنجاز أهداف المرحلة الانتقالية في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، بما يهيئ الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات القادمة في كنف النزاهة والشفافية والتأسيس لشرعية جديدة في نظام ديمقراطي مطابق للإرادة الشعبية.

عن حركة التجديد

الأمين الأول

أحمد إبراهيم

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose