Mouvement Ettajdid حركة التجديد

الصفحة الأساسية > عربي > بــيـــانــــات الحــــركـــة > بيان حركة التجديد 17-12-2011

بمناسبة ذكرى 17 ديسمبر تاريخ اندلاع الثورة

بيان حركة التجديد 17-12-2011

الثلاثاء 17 كانون الثاني (يناير) 2012

بمناسبة الذكرى الأولى لا نطلاق الثورة التونسية أصدرت حركة التجديد البيان التالي

تحيي بلادنا يوم 17 ديسمبر ذكرى مرور سنة على انطلاق الثورة التونسية التي تواصلت حتى فرار بن علي وإرساء سلطة جديدة انتقالية نحو بناء نظام ديمقراطي نابع من الشعب.

وفي ذكرى هذا الحدث التاريخي فان مناضلات ومناضلي حركة التجديد ينحنون خشوعا لشهداء الثورة ويجددون التعبير عن مواساتهم لجرحاها ويطلبون من السلطة أن توفّر العناية الكاملة لعائلات الشهداء وللجرحى وأن تقدم المقومات المادية والرمزية للاعتراف بجميلهم على البلاد وعلى الثورة، وأن تنصف كذلك من ضحّى بحياته أثناء الحركة الاحتجاجية التي عمت الحوض المنجمي سنة 2008.

وفي طليعة الشهداء نترحم على الشاب محمد البوعزيزي الذي كان إحراقه لنفسه إحتجاجا على الظلم والحيف الاجتماعي الشرارة التي انطلقت منها الثورة في سبيل الكرامة لجميع أهل تونس وشبابها، وهي لن تتوفر إلا بضمان الحق في العيش الآمن للجميع وبضمان الشغل القار والسكن اللائق والتعليم الراقي والرعاية الصحية الشاملة لكافة التونسيين. ولا شك أن الاستجابة لهذه المطالب الاجتماعية الملحة يجب أن تكون في أساس عمل الحكومة الجديدة المنبثقة عن مؤسسات الثورة والانتخابات الحرة التي أدت إليها.


- توفير العناية الكاملة لعائلات الشهداء والجرحى

  • ضمان الحق في العيش الآمن لجميع التونسيين
  • تعميق الحريات ودعم المكاسب
  • العمل على بعث قوة سياسية قادرة على تعديل الكفة مع القوى المحافظة

ومن أجل الاستجابة بأكثر قدر ممكن لتلك المطالب لابد من تجاوز الصعوبات الاقتصادية بتنشيط الحركة الاقتصادية ودفع الاستثمار خاصة في الجهات المحرومة التي انطلقت منها الثورة وترشيد التحركات الاجتماعية بالحوار البنّاء والمسؤول.

ويجب أيضا تحقيق أهداف الثورة المتعلّقة بالحرية وذلك بتعميق الحريات المكتسبة في مجال الإعلام والحياة الحزبية والجمعياتية والحريات الفردية والشخصية والتصدي لكل ما من شأنه النيل من هذه المكاسب ومن المكاسب الحداثية لدولة الاستقلال ومن أهمها حقوق المرأة التي يجب دعمها وتطويرها. فالثورة التي قامت ضد الاستبداد والتسلط لا يمكن أن يقع تلجيمها بإقامة قيود جديدة بأي مبررات كانت بما فيها التصورات المتزمتة والغريبة عن مجتمعنا وعن الاسلام.

وحول هذه القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية ستلتزم حركة التجديد باليقظة التامة تجاه أعمال الحكومة الجديدة وستمارس معارضتها بصفة جدية ومسؤولة، بناءة وواقعية، حتى لا يقع الحياد عن أهداف الثورة والابتعاد عن مصالح الشعب. وهي تعمل لضمان ذلك على تعزيز القطب الديمقراطي الحداثي وتوحيد جهود القوى الديمقراطية سعيا إلى بعث قوّة سياسية قادرة على تعديل الكفة مع القوى المحافظة وحلفائها.

كما ستبذل حركة التجديد أقصى جهودها مع بقية القوى السياسية، وخاصة القوى الديمقراطية التي تشترك معها في النظرة إلى المشروع المجتمعي وإلى النظام السياسي الجديد، حتى يتوصّل الجميع في الأجل المتفق عليه، وهو سنة انطلاقا من الآن، صياغة دستور يحقق آمال التونسيين في بناء نظام ديمقراطي يضمن الحريات وحقوق الإنسان والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المشروعة للشعب التونسي ويحقيق أهداف الثورة في إنجاز العدالة الانتقالية لطي صفحة الماضي الاليم بمحاسبة كل من أذنب في حق الشعب وتورط في جرائم قتل أوجرح أو تعذيب أو اختلاس للأموال العمومية أو استغلال للنفوذ محاسبة عادلة حتى تتمكن المجموعة الوطنية من تجاوز جراح الماضي وطي هذه الصفحة الاليمة من تاريخنا وبناء المستقبل بكل ثقة ومسؤولية في كنف الحرية والعدالة والمساواة بين كل المواطنين

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose