Mouvement Ettajdid حركة التجديد

الصفحة الأساسية > عربي > بــيـــانــــات الحــــركـــة > بيان المجلس الوطني 19-11-2011

بيان المجلس الوطني 19-11-2011

الثلاثاء 17 كانون الثاني (يناير) 2012

انعقد المجلس الوطني لحركة التجديد يومي السبت 19 والأحد 20 نوفمبر 2011 برئاسة أحمد الورشفاني رئيس المجلس. وإثر كلمة الافتتاح ثمّ التقرير السياسي الذي قدمه أحمد إبراهيم الأمين الأول، تداول المجلس بصفة معمقة ومستفيضة وحماسية ، وساخنة أحيانا ، حول المسائل المطروحة في جدول الأعمال . وأصدر البيان التالي :

  • الانتخابات : إذ يتقدّم المجلس إلى كافة المواطنين والمواطنات داخل البلاد وخارجها في المهجر بأحر التهاني ويعبّر عن اعتزازه بما أظهره الشعب التونسي من نضج لإنجاز هذا الاستحقاق التاريخي، فإنّه يعتبر أنّ النتائج التي حصلت عليها الحركة في هذه الانتخابات ضمن القطب ، هزيلة ومخيّبة للآمال ولم تكن البتّة في مستوى ما تحضى به حركة التجديد من تقدير لدى الرأي العام، ولم تعكس إشعاعها ومكانتها ضمن الخارطة السياسية . كما يعتبر المجلس أنّه وإن كان تشرذم القوى التقدّمية وعدم قدرة القطب على بثّ خطاب موحّد بين مكوّناته هي من الأسباب الرئيسية التي أدّت إلى هذه النتائج ، فإنّه يوصي كوادر الحركة بمزيد العمل على توفير ظروف النجاح لكلّ خطّة استراتيجية تضعها وذلك وبالخصوص بالقيام باستشارة قبْلية واسعة تشمل كلّ إطارات الحركة ومناضليها وخاصة في الجهات.

- الخارطة السياسية الراهنة وموقع حركة التجديد : تناول المجلس الوطني بالتحليل الخارطة السياسية الراهنة والضرورة الملحة للعمل على تغيير موازين القوى المختلة وترجيح الكفة لصالح قوى الحداثة والتقدم عبر بناء حركة ديمقراطية واسعة قوية وموحدة .

— يعتبر أنّ بناء هاته الحركة الديمقراطية المنشودة يمّر أوّلا وبالخصوص وبالأساس عبر تقوية الحزب وإعلاء مكانته. ويوصي المجلس في هذا الصدد بتوفير كلّ الظروف لإكسابه القدرة على المبادرة والتحرك بنجاعة ضمن الطيف الحداثي التقدّمي وذلك بـ :

* النأي بنشاط الحركة عن كلّ ميل إلى الانفراد بالرأي ومركزة القرار . والعمل على التشريك الفعلي لكلّ مناضلي الحركة وبالخصوص في الجهات، في بلورة الرؤى واستنباط الوسائل لتنمية الحزب وإشعاعه.

* تكثيف حملة الانخراط والإسراع بإدماج المناضلات والمناضلين المتحمّسين للانضمام إلى صفوف الحركة وتوفير الوسائل الناجعة الضامنة لاستيعاب توجهها وخطها وبرنامجها وتعزيز وحدتها الفكرية والسياسية على أساس التنوع واستفادتها من كل الطاقات والكفاءات ومساهمة الجميع في إنجاح المؤتمر الثالث وجعله محطة حاسمة على طريق إنجاز وحدة التيار الديمقراطي.

— يعتبر المجلس أنّ العمل على تقوية الحركة وإشاعة السلوك الديمقراطي داخلها هو وحده الضمانة لنجاعة التحركّ ضمن المجال الديمقراطي التقدّمي الحداثي ويوصي في هذا الصدد ب :

— تعزيز المكسب الكبير الذي يمثله القطب الديمقراطي الحداثي وتطويره بمراجعة تركيبته وإعادة ترتيب هيكلته وأطر تسييره ليكون ملائما لمرحلة ما بعد الانتخابات وتكثيف مشاركة الحركة ومناضليها وإطاراتها على جميع الأصعدة في نشاطه وإيجاد الصيغ التنظيمية المرنة الضامنة للانخراط الفردي المباشر فيه كقطب.

— تكثيف التشاور والتنسيق مع مختلف أطراف التيار الديمقراطي لتحقيق التحالف بينها وتفعيل العمل المشترك والتحرك الموحد بمشاركة أوسع مكونات المجتمع السياسي والمدني ودعوة كل مناضلي الحركة في مختلف الجهات والقطاعات إلى اتخاذ المبادرات الضرورية لتجسيم ذلك على أرض الميدان.

— توجيه كل الجهود في التجديد والقطب ولدى جميع الأطراف المقتنعة بضرورة تجاوز الانقسام نحو بناء حزب جماهيري وشعبي واسع، تعددي وموحد، تنصهر في صلبه كافة القوى المتعلقة بالحرية والمواطنة والعدالة الاجتماعية.

  • مؤتمر الحركة : وفي خصوص المؤتمر الثالث للحركة المقرر عقده من 10 إلى 12 فيفري 2012، يعبر المجلس عن مساندته لقرار بعث لجنة إعداد برئاسة الأمين الأول ويوصي ب :

— تشريك جميع الحساسيات والطاقات والإطارات وطنيا وجهويا،

— العمل على أن يكون المؤتمر حدثا سياسيا متميزا يسمح للحركة بأن تقوم بدورها كاملا في عملية التوحيد العضوي لقوى الديمقراطية والتقدم. كما أوصى المجلس بمواصلة حملة الانخراطات على أن تُحدّد قائمة المنخرطين الذين سيشاركون في المؤتمر في أجل أقصاه يوم 11 جانفي 2011.

رئيس المجلس

أحمد الورشفاني

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose